الجمعة , أغسطس 23 2019
الرئيسية » أسرار الجمال » تصغير الثدي أشهر عمليات تجميل الصدر … ماذا تعرفين عنه؟ إليك التفاصيل
تصغير-الثدي
تصغير الثدي

تصغير الثدي أشهر عمليات تجميل الصدر … ماذا تعرفين عنه؟ إليك التفاصيل

قد يُفاجئك أن تعرفي أن أشهر عمليات تجميل الثدي وأكثرها انتشارا هي تصغير الصدر لا تكبيره، رغم الصورة النمطية السائدة عن الصدر الكبير كأحد أبرز معالم الجمال عند المرأة إلا أن عددا لا بأس به من السيدات يلجأن إلى تصغير صدورهن عبر عمليات تجميل تصغير الثدي الجراحية.

في ما يلي أبرز الأسئلة والأجوبة التي تحيط بهواجس كلّ سيّدة تريد إجراء عمليات تجميل تصغير الثدي :

ما هو الهدف من التدخّل الجراحي؟
الهدف من التدخّل الجراحي هو تصغير حجم الصدر، في حال تضخّمه، وتصحيح ترهّله وتحقيق التماثل بين الثديين، حتّى يصبحا متناسقين ومناسبين لشكل جسم المرأة. وهناك عدّة فوائد للتدخّل الجراحي:

– فائدة جمالية: الحصول على ثدي ذي شكل جميل وحجم مناسب.
– فائدة وظيفية: التخلّص من آلام الظهر والرقبة.
– فائدة نفسية: تحسين الصورة الذاتية للمريضة.

في أيّ عمر يمكن إجراء الجراحة؟
في كلّ الحالات، إنّما يجب الانتظار حتّى نهاية مرحلة البلوغ، بحيث يكون حجم الثدي قد استقرّ ويمكن الحصول على أفضل نتيجة ممكنة.

هناك نوعان من المريضات:
– المريضات الشابّات اللواتي يعانين من تضخّم الثدي منذ البلوغ: تضخّم الصدر المرتبط بالنموّ المفرط لغدّة الثدي في مرحلة المراهقة؛ أو العكس، ترهّل الثدي على أثر تخفيض الوزن بعد مرحلة البلوغ. هذا وقد يؤدّي كبر حجم الصدر بشكل سريع إلى ظهور علامات تشقّق على الجلد، والتي يمكن تحسينها بشكل كبير بالجراحة.
– المريضات الأكبر سنّاً، اللواتي شهدن تدريجياً تغيّر شكل وحجم الثدي: ويحدث ذلك مع التقدّم في العمر، بعد زيادة أو انخفاض الوزن، أو انقطاع الطمث، أو الحمل، أو العلاجات الهرمونية. وقد تكون المريضة تعاني من تضخّم الثدي منذ البلوغ، ولكنّها لم تجرؤ على فعل شيء حيال ذلك. التدخّل الجراحي له أثر سريع على آلام الظهر والرقبة الناتجة عن تضخّم الصدر، إذ تختفي في غضون أيّام بعد الجراحة.

ماذا يحدث في حالة حدوث حمل بعد هذا النوع من التدخّل الجراحي؟
ينمو نسيج الثدي تحت تأثير هرمونات الحمل بشكل طبيعي، لذا لا توجد أيّ مشكلة بالنسبة للحياة التناسلية في المستقبل.

هل من الممكن الإرضاع بعد عمليّة الثدي التجميلية؟
يعتمد هذا على نوع العملية الجراحية، فقد أظهرت دراسات حديثة أنّ الرضاعة ممكنة في 50 % من الحالات بعد هذا التدخّل الجراحي.

هل يزيد هذا التدخّل الجراحي من خطر الإصابة بسرطان الثدي؟
أظهرت الدراسات أنّ المريضات اللواتي أجرين عمليّة تصغير الثدي تقلّ احتمالات إصابتهنّ بسرطان الثدي. وأسباب ذلك عديدة، من بينها تصغير حجم الغدّة، والإشراف الأفضل الذي تحصل عليه المريضات اللواتي قد أجرين هذه العملية، إلى جانب الفحوصات النظامية للغدّة التي تمّ إزالتها منذ التدخّل الجراحي.

النشرة البريدية

[jetpack_subscription_form success_message=”تمّ بنجاح! أُرسل للتو بريد إلكتروني إليك لتتمكن من تأكيد اشتراكك. يرجى الاطلاع على البريد الإلكتروني والنقر فوق تفعيل لبدء الاشتراك” subscribe_button=”متابعة”]

التعليقات

تعليق

عن روان التيّم

روان التيّم، كاتبة ومترجمة تمتلك خبرة واسعة في كتابة وترجمة المواضيع المختلفة للمرأة، تخرجت من كلية الإعلام في جامعة اليرموك، وتتميز بالمهنية العالية وتحمل ضغط العمل.

شاهد أيضاً

البشرة الجافة

هل تعانين من البشرة الجافة ؟ تعرفي على هذه الحيل التي ستغير حياتك

اقدم هاني الناظر، رئيس المركز القومى للبحوث سابقا، واستشارى الأمراض الجلدية عدد من النصائح البسيطة من أجل الحفاظ على الجلد من تأثير ارتفاع الحرارة