الأربعاء , نوفمبر 14 2018
الرئيسية » منوعات » جمال العقل » فوبيا القطط مشكلة متجذرة لدى الفتيات.. ولكن كيف نتجاوزها مع “جمالك”؟!
فوبيا-القطط
فوبيا القطط

فوبيا القطط مشكلة متجذرة لدى الفتيات.. ولكن كيف نتجاوزها مع “جمالك”؟!

تشعرُ الأمُّ في كثير من الأوقات بغرابة سلوك ابنتها المفاجئ في الهروب من “القطة” لحظة رؤيتها عند الأصدقاء أو في الشارع مثلاً، وتتساءل ما أسباب هذا الخوف؟ ولماذا؟ وكيف يُمكنها التخلّص منه؟

ولا يقتصر الأمر على الصغار، فهناك كبيرات لديهن فوبيا القطط أيضًا تجاه القطة، ويصرخن عند مشاهدتها تحدق بهن.. فما الأسباب لذلك؟!

الاختصاصية النفسية يارا الشيخ محمد تقول إن فوبيا القطط تعني الخوف والرعب اللاعقلاني والمستمر بشكل دائم من القطط، ويكون مزعجًا لمن يعاني هذه الفوبيا.

أسباب فوبيا القطط

أولاً: نُركّز في البداية وبشكل رئيسي على التنشئة، فحين نربي أطفالنا على أفكار خاطئة أو نسمح لهذه الأفكار بالتشبث بعقولهم من خلال شرح سلوك هذه الحيوانات الأليفة بأنّها عدائية؛ يتجذّر الخوف في أنفسهم ليمتدّ إلى الكبر، فنحن لم نولد خائفين إنما نصنع الخوف في نفوس أطفالنا.

ثانيًا: عدم تدريب الطّفل على الاقتراب من القطط ومعاملتها برأفة ولمسها، فهذا من شأنه أن يُبدّد الخوف.

ثالثًا: مشاهدة أفلام كرتونية أو عائلية يكون أبطالها يخافون من القطط فهذا من شأنه أن يصنع أثرًا سلبيًا في نفوسهم.

رابعًا: عندما يرى الطفل أحد والديه يخاف القطط، فهذا يبعث الخوف في نفسه، فالآباء هم مصدر حماية للطفل وأمانه.

الحلول

وجود شخص ما يثق به من لديه رهاب القطط من عائلته أو أصدقائه، ليجلس بجانب القط ومساعدته في البداية بلمسها، فهذا يعتبر إثباتًا أوليًّا، ليبدأ شعوره بالأمان.

وأن يحمل الشخص الموثوق من قبل من يعاني الرّهاب القطّة ويبدأ بشكل تدريجي تعليمه كيف، يلاعبها ويطعمها مع استخدام كلمات جميلة عن القطط في نفس الوقت.

بعد ذلك يتم تعليمه من قبل الشخص الموثوق كيف يتصرّف إذا قفز القط فجأة من أمامه أو باتجاهه، لأن هذه المفاهيم رئيسية، إذا لم يتم شرحها بشكل مفصّل من شأنها إعادة الخوف إليه إذا حدثت، وبأنّها أمور بسيطة ولا تدعو للخوف أبدًا.

وفي كثير من الأحيان تمتدُّ هذه الفوبيا حتى الكبر، وهذا بسبب الخوف المتجذّر منذ الصغر من القطط.

وتشعرُ الفتاة بالرعب والخوف عند مشاهدة القط يُحدّق بها، والسبب أنّ الفوبيا التي تُسيطر عليها تجعلها تشعر أن هذا القط عبارة عن وحش، سوف يؤذيها أو يَعضّها أو يغرس مخالبه في لحمها، فتصرخ برعب من الألم الذي لا يمكنها أن تحتمله.

وبذات الوقت هناك العديد من الفتيات يتصنّعن هذا الخوف، وذلك يعود لحبهن بالظهور بمظهر الأنثى الحساسة والرقيقة، أو أن هذا الشيء من شأنه أن يُضفي نعومة زائدة على أنوثتهن!

النشرة البريدية

اشترك بالنشرة البريدية للموقع

أدخل بريدك الإلكتروني للإشتراك في هذا الموقع لتستقبل أحدث المواضيع من خلال البريد الإلكتروني.

التعليقات

تعليق

عن روان التيّم

روان التيّم، كاتبة ومترجمة تمتلك خبرة واسعة في كتابة وترجمة المواضيع المختلفة للمرأة، تخرجت من كلية الإعلام في جامعة اليرموك، وتتميز بالمهنية العالية وتحمل ضغط العمل.

شاهد أيضاً

السيدة-بعد-انفصالها

تغلبت على عذاب انفصالها بتأسيس شركة من منزلها.. تقدر قيمتها بالملايين!

24 27 51sharesاستطاعت أم انجليزية شابة أن تلهم من خلال تجربتها كثيرا من السيدات بعد …