الأحد , مارس 29 2020
الرئيسية » صحة ورشاقة » هل تفقدك السدادات القطنية العذرية؟ إليك الإجابة
السدادات القطنية
السدادات القطنية

هل تفقدك السدادات القطنية العذرية؟ إليك الإجابة

بينما تعتمد بعض النساء على السدادات القطنية الماصة (تامبون) كمنتج خاص بنظافتهن الشخصية، فالحقيقة أنهن يجهلن كثيرا من المعلومات عنها وعن طريقة استخدامها، لاسيما وأن عالم الإنترنت ومواقع التواصل باتت تعج بالخرافات والمعلومات المغلوطة التي يدلي بها البعض دون استناد لأي أدلة علمية أو بحثية مطلقا.

ونستعرض فيما يلي بعض الحقائق التي يتعين عليك معرفتها بخصوص تلك السدادات:

هل يتسبب وضع أو إزالة السدادات في حدوث ألم؟

لا يمكن أن يتسبب أي من الأمرين في حدوث ألم، وربما يجدر بك تجربة أكثر من نوع لاكتشاف أيهم الذي تفضليه.

هل يمكنني أن أشعر بوجود السدادة في مكانها بعد وضعها؟

لا، فعند إدخالها بالشكل الصحيح (بدفعها للداخل بقدر كاف)، لن يكون بمقدورك الشعور بعدها آنذاك.

هل يمكن فقدان السدادة بداخل جسم المرأة بعد إدخالها؟

لا، فعنق الرحم (في نهاية المهبل) يوجد به فتحة صغيرة تسمح فقط بعبور الدم أو السائل المنوي. وإذا واجهتك صعوبة في إخراجها، فيمكنك تجربة طريقة الضغط كما لو كنت تودين إخراج براز.

هل يمكن للسدادة أن تسقط؟

لا يمكن حدوث ذلك في المعتاد، فحين يتم إدخال السدادة كما ينبغي، فإن المهبل يبقي عليها في مكانها بشكل طبيعي حتى عند القيام بأي نشاط.

هل يمكن فقدان العذرية بإدخال السدادة ووضعها في مكانها؟

لا، فالعذرية ليست شيئا بدنيا أو طبيا، بل إنها فكرة ثقافية، يختلف كثيرون في تعريفها وتفسيرها وتختلف من امرأة لأخرى، كما أن السدادة لا تصل لعمق داخلي.

هل يمكن أن تتسبب السدادات في الإصابة بمتلازمة الصدمة السامة؟

ربما لا، لكن من الضروري معرفة أن تلك المتلازمة عبارة عن حالة نادرة تصيب حوالي واحدة من بين كل 100 ألف امرأة حائض، وأن أكثر من نصف حالات الإصابة تنتج عن استخدام السدادات، لكنها قد تصيب الناس من أي سن، بمن فيهم الرجال والأطفال.

ولك أن تعلمي أيضا أن تلك المتلازمة قد تقود في الأخير إلى الوفاة ما لم تتم معالجتها كما ينبغي، ولهذا من الضروري معرفة أن لتلك المتلازمة بعض الأعراض التي من بينها ارتفاع درجة الحرارة، أعراض مشابهة لأعراض الإنفلونزا مثل الصداع، القشعريرة، ألم العضلات، التهاب الحلق والسعال، الإسهال، الطفح الجلدي المشابه لحروق الشمس، تحول بياض العين، الشفتين واللسان إلى لون أحمر فاتح، الدوار أو الإغماء، حدوث صعوبات في التنفس، الارتباك، النعاس وفقدان الوعي.

ويمكنك الحد من خطر إصابتك بتلك المتلازمة باستخدام سدادات ذات قدرة امتصاص منخفضة والاهتمام بتغييرها في كثير من الأحيان وتجنب تركها أكثر من 8 ساعات.

– كم مرة يجب أن تغيري فيها السدادة؟

يمكنك معرفة ذلك باختبار شدها إلى الخارج، فإذا خرجت بسهولة، يمكنك تغييرها، وإذا لم تخرج، فهذا يعني أن بمقدورك تركها مدة أطول قليلا.

– هل يمكن إخراج البراز والسدادة موجودة في مكانها؟ نعم.

– هل يمكن ترك السدادات تسقط في المرحاض؟ يفضل عدم تركها.

– هل يمكن استخدام السدادات خلال أول دورة شهرية للمرأة؟ نعم، إذا أرادت المرأة ذلك.

– هل يمكن أخذ دش استحمام والسدادة موجودة؟ نعم.

– هل للسدادات تاريخ صلاحية؟ نعم، حيث تقدر صلاحية السدادات بحوالي 5 أعوام.

– هل يجوز وضع السدادة في حالة استعانة المرأة بلولب؟ نعم.

التعليقات

تعليق

شاهد أيضاً

معقمات اليد

ما مدى فعالية معقمات اليدين في الوقاية من فيروس كورونا؟ إليك الإجابة

إذا زرتِ متجرا للأدوية مؤخرا، ربما لاحظتِ على الأرجح الرفوف الفارغة حيث توجد معقمات اليد عادة، فمع تفشي فيروس كورونا المعروف باسم "COVID-19"، ليس من المستغرب أن يتخذ العديد من الأشخاص خطوات إضافية للبقاء في أمان، بما في ذلك تخزين مواد التعقيم والصابون، ولكن هل معقمات اليدين هي أفضل دفاع ضد البكتيريا والفيروسات مثل الفيروسات التاجية والإنفلونزا؟