الخميس , أكتوبر 24 2019
الرئيسية » أخبار » حصرياً في إتوال “لا بوتيك” … فستان “فيلوسوفي” من تصميم من لورينزو سيرافي

حصرياً في إتوال “لا بوتيك” … فستان “فيلوسوفي” من تصميم من لورينزو سيرافي

تؤكد إتوال “لابوتيك” (Etoile “La boutique”) المتجاجر الرائدة متعددة العلامات التجارية مرة اخرى مكانتها المتقدمة بجلب أفضل وأجمل التصاميم لأرقى العلامات التجارية الفاخرة والمعاصرة في العالم. وفي هذا الإطار، تقدم إتوال “لا بوتيك” التي تعرض الآن مجموعة خريف وشتاء 2019، تحفة فنية واحدة فريدة من نوعها من لورينزو سيرافي.. إنه فستان “فيلوسوفي” (Philosophy).

صمم هذا الفستان لورينزو سيرافيني حصرياً لإتوال “لا بوتيك” مستوحياً تفاصيله من الأضواء ومن انعكاسات المرايا في أندية الثمانينيات/التسعينيات، حيث لمع نجم عارضات أزياء شهيرات مثل كيت موس وناعومي كامبل اللتين كانتا تتسعكان وتعيشان أفضل سهرات الحياة خارج نطاق منصة عرض الأزياء في الأندية على غرار “Studio 54”.     

لون الفستان، الوردي الناعم” يجعله أنثوياً للغاية، وقد تم اختياره ضمن سلسلة ألوان المجموعة. ويتميّز هذا الثوب بشبكة من التول المطرز بالترتر، وشريط أسود مخملي مشدود بإحكام عند الخصر وأسفل الكمّين، بالإضافة إلى الدانتيل الفرنسي المزين بالأزهار، ما يمنحه لمسة رومانسية عزيزة جداً على لورينزو سيرافيني.

ويقول لورينزو سيرافيني “إن انعكاسات الترتر مهمة جداً في فلسفة مجموعة خريف وشتاء 2019، فقد أردت ابتكار نموذج حصري يستمد الإلهام من المجموعة من أجل إعطاء شكل جديد للترتر، ومناسب للنساء اللاتي لديهن مناسبات خاصة وفريدة من نوعها”.

وتضيف التنورة المطوية عنصراً آخر فريداً من نوعه على التصميم، يًطلق عليه “خيوط الشمس”. فهي تثري نسيج القماش مع كل حركة وتعطي طابعا خاصا للقصة كاحتفال بالجمال والأنوثة. فستان “فيلوسوفي” متوفر حصرياً في إتوال “لا بوتيك” – مول الإمارات

النشرة البريدية

[jetpack_subscription_form success_message=”تمّ بنجاح! أُرسل للتو بريد إلكتروني إليك لتتمكن من تأكيد اشتراكك. يرجى الاطلاع على البريد الإلكتروني والنقر فوق تفعيل لبدء الاشتراك” subscribe_button=”متابعة”]

التعليقات

تعليق

شاهد أيضاً

الحديقة السحرية: فراشات تعيد الأمل

قرّرت اسبوزا ومؤسسة أبعاد التعاون سويّاً في مشروعٍ يدعم النساء وضحايا الإعتداءات الجنسية. لكن الأهم هو إعطاء النساء اللواتي تقوم مؤسسة أبعاد بمساعدتهنّ فرصةً للتعبير عن احتياجاتهنّ وآرائهنّ فضلاً عن تبادل الخبرات.