الخميس , سبتمبر 19 2019
الرئيسية » أزياء و إكسسوارات » هذه الألوان الثلاثة ستجعلكِ تبدين أصغر سنًا بحسب خبير للأزياء! إليك التفاصيل
الألوان-وتأثيرها-على-مظهرك
الألوان وتأثيرها على مظهرك

هذه الألوان الثلاثة ستجعلكِ تبدين أصغر سنًا بحسب خبير للأزياء! إليك التفاصيل

إذا كنتِ تبحثين عن الألوان للظهور أصغر سنًا ممّا أنت عليه بالفعل، هناك العديد من الطّرق المُتاحة، مثل الروتينات الجمالية، والحميات الغذائية، والحقن، والمرطّبات للقيام بذلك.

ولكن يمكنكِ أيضًا الإعتماد على الأزياء من خلال القيام بخدعة بسيطة، تتمثّل في اختيار أفضل الألوان التي تمنحكِ مظهرًا شبابيًا.

يأتي ذلك بحسب ما صرّح به منسّق أزياء المشاهير أندرو غيلويكسAndrew Gelwicks، الذي يصرّ على أنّ الألوان يلعب دورًا مهمًا في خزانة ملابسكِ بنفس أهميّة الملابس نفسها. كما أشار إلى اللّون الذي يجب تجنّبه قائلا: “إذا كنتِ ترغبين في الظهور أصغر سنًا، فإنّ اللّون الذي يجب تجنّبه هو اللّون الأسود؛ لأنّه شديد الخطورة، واختاري بدله ألوانًا جريئة، كاللّون الأحمر والورديّ والبنفسجيّ، فكلّها تنبض بالحيويّة وحسّ الشّباب”.

الأحمر المُشرق

الّلون الأحمر هو اللّون القويّ المفضّل لدى الجميع، لذلك فليس من المستغرب أنْ يشير إليه أندرو باعتباره أحد أفضل الألوان التي يمكن ارتداؤها لتبدين أصغر سنًا، وهو اللّون الذي اعتمدته العديد من النجمات في سنّ الأربعينات مرارًا وتكرارًا، مثل أمل كلوني، سيندي كراوفورد، وهالي بيري.

الورديّ الزّاهي

أثبتت العديد من النجمات اللاتي تجاوزت أعمارهنّ 40 عامًا، أمثال جنيفر لوبيز، سيلين ديون، وكيري واشنطن، أنّه عندما يتعلّق الأمر بارتداء اللون الورديّ، من الأفضل دائمًا اختيار الظلال النابضة بالحياة، كالفوشيا والورديّ السّاخن.

الأرجواني الليلكي

يُعدّ اللّون الارجواني من الألوان الأقلّ جرأة والأكثر لتحقيق مظهر يتحدّى العمر، ولكنْ كما وضّحت لنا النجمتان سلمى حايك، وكريسي تايغن، فإن ظلّ الأرجوانيّ الليلكيّ يحقّق المطلوب.

النشرة البريدية

[jetpack_subscription_form success_message=”تمّ بنجاح! أُرسل للتو بريد إلكتروني إليك لتتمكن من تأكيد اشتراكك. يرجى الاطلاع على البريد الإلكتروني والنقر فوق تفعيل لبدء الاشتراك” subscribe_button=”متابعة”]

التعليقات

تعليق

شاهد أيضاً

حصرياً في إتوال “لا بوتيك” … فستان “فيلوسوفي” من تصميم من لورينزو سيرافي

تحتاج البشرة أثناء فترة المراهقة تحديداً لعناية خاصة ويومية بغية الحفاظ على نضارتها وصحتها وحمايتها في الوقت عينه من المشاكل التي قد تتعرض لها خصوصاً حب الشباب.