الخميس , أكتوبر 17 2019
الرئيسية » أخبار » ساعة (Happy Love) من دار شوبارد بلا ريب
ساعة (Happy Love) من دار شوبارد بلا ريب
ساعة (Happy Love) من دار شوبارد بلا ريب

ساعة (Happy Love) من دار شوبارد بلا ريب

إذا كان هنالك دار لصناعة الساعات والمجوهرات احترفت فن التعبير عن طبيعة الحب الذي لا تنتهي روائعه؛ فستكون دار شوبارد بلا ريب. فقد جعلت من السعادة وبهجة “الحياة الحلوة” والمشاعر والأحاسيس مياديناً مفضلة لها تجسد فيها روائع إبداعاتها. وباعتبارها الشريك الرسمي لمهرجان كان السينمائي منذ عام 1998، اختارت دار شوبارد هذا العام للاحتفال “بالحب”: بوصفه رسالة عالمية تحتفي بها كارولين شوفوليه، الرئيس الشريك والمدير الفني في دار شوبارد، فاستوحت منه موديلاً جديداً ضمن مجموعة ساعات (Happy Sport). تقدم شوبارد هذا الموديل ضمن إصدارين محدودين أولهما مصنوع من الستيل مع إطار مصقول لزجاج الساعة ويضم 250 ساعة فقط، وثانيهما مرصع بالألماس ويضم 150 ساعة فقط. وعلى غرار سابقاتها ضمن المجموعة، تطلق الساعة الجديدة العنان لأحجار الألماس المتحركة لتتراقص فوق صفحة ميناء الساعة المصنوع من عرق اللؤلؤ بلون أزرق وتزينه الأحرف المكونة لكلمة (LOVE). لتستحق بذلك هذه الساعة اسم (Happy Love) وتصبح أيقونة جديدة تأسر قلوب الناظرين بكل تأكيد.

 

ساعات (Happy Sport) تحتفي بالحب

 

يمكن اعتبار ساعة (Happy Sport) أكثر من مجرد ساعة، فقد ابتكرت كارولين شوفوليه من خلالها نهجاً جديداً كلياً لتصوّر الوقت. فلم نعد ننظر إلى الساعات التي تلتف حول معاصمنا لمجرد معرفة الوقت؛ بل للاستمتاع بمراقبة أحجار الألماس المتراقصة وهي تدور بحرية لتؤدي رقصات تتغير تصاميم إيقاعاتها على الدوام. تزين ساعات (Happy Sport) كل لحظة نمضيها بعيداً عن صخب العالم من حولنا، لتمنحنا مطلق الحرية للاستمتاع بعرض متجدد ومبتكر. بينما تدعونا أحجار الألماس السبعة المتراقصة في ساعات (Happy Love) لمتابعة حركاتها المرحة على ميناء عرق اللؤلؤ الأزرق بما يحمله من رسالة عالمية تشع بطاقة إيجابية وتتمثل في الحب (LOVE). برزت الأحرف الأربعة المكونة لكلمة (LOVE) بأسلوب ملون ومبهج يشبه أسلوب الكتابات على الجدران في الشوارع، لتضفي بذلك نفحة من الحيوية على هذه الساعة العصرية التي ماتزال متجددة حتى بعد مضي أكثر من ربع قرن على بدء وجودها. وكتفصيل إضافي يتخذ حرف (O) في كلمة (LOVE) شكل قلب؛ ليكون بمثابة إشارة مباشرة لأحد الرموز المميزة لدار شوبارد “صاحبة القلب الكبير”.

 

يبلغ قطر علبة ساعة (Happy Love) المصنوعة من الستيل 36 ملم، وزودت بسوار من الجلد اللامع بلون أزرق ملكي ليتلائم مع ألوان ميناءها. وتحتضن داخلها حركة ميكانيكية أوتوماتيكية التعبئة تمد الساعة باحتياطي من الطاقة يكفيها لمدة 42 ساعة تقريباً. تتوافر ساعة (Happy Love) حصرياً ضمن صالات عرض شوبارد بإصدارين محدودين أولهما يضم 250 ساعة فقط بإطار مصقول ولامع لزجاج الساعة، وثانيهما يضم 150 ساعة بإطار مرصع بالألماس لزجاج الساعة.

 

ساعة (Happy Sport) أيقونة في عالم صناعة الساعات

 

في عام 1993، تمكنت كارولين شوفوليه من التقاط روح عصرها من خلال تصميم ساعة رياضية جمعت بشكل مبتكر ومفاجئ بين الفولاذ والألماس، فولدت بذلك ساعة (Happy Sport) مجسّدة إبداعاً جريئاً وغير مسبوق يندرج ضمن مفهوم مجموعة (Happy Diamonds) من خلال أحجار الألماس المتحركة التي تنطلق بحرية فوق ميناءها بين طبقتين من السافير الكريستالي وكأنها تؤدي رقصات احترافية. وفي ضوء ذلك كله، سرعان ما أصبحت ساعة (Happy Sport) رمزاً مميزاً من رموز دار شوبارد وأيقونة للساعات النسائية بالإجمال. وعلى مدى أكثر من 25 عاماً منذ انطلاقتها الأولى، تجسّد مفهوم هذه الساعة بأكثر من شكل وحلّة جديدة ليشهد بذلك على التدفق الإبداعي الفيّاض لدار شوبارد.

 

يمكن متابعة شوبارد عبر المواقع التالية: Facebook، Twitter، Instagram، Weibo

أو عبر موقع شوبارد Chopard Website  

ساعة (Happy Love) من دار شوبارد بلا ريب
ساعة (Happy Love) من دار شوبارد بلا ريب

.

 

النشرة البريدية

[jetpack_subscription_form success_message=”تمّ بنجاح! أُرسل للتو بريد إلكتروني إليك لتتمكن من تأكيد اشتراكك. يرجى الاطلاع على البريد الإلكتروني والنقر فوق تفعيل لبدء الاشتراك” subscribe_button=”متابعة”]

التعليقات

تعليق

عن مهدي حماد

مهدي حماد من كتاب موقع مجلة جمالك و هو من محرري المواقع الإلكترونيــــــة بخبرة تتجاوز العشر سنوات في مجال تحرير و كتابة المقالات الإخبارية و التحقيقات الصحفية, يتميز مهدي بأسلوب مميز في الكتابة العربية و التحرير.

شاهد أيضاً

جرعة غامضة مغرية بكلّ ثقة،Heartless Helen & Terrible Teddy

على الرغم من عدم التأكد من توقيت حدوث ذلك، إذ يُفضّل النسيان في بعض الأحيان؛ في مكانٍ ما على تلال الريف الإنجليزي وتحديداً أسفل مجموعة من شجر السنديان الملوكي، تشرق الشمس برويّة على قصر في الريف تعود أساساته إلى فترة قصيرة بعد وصول ويليام الفاتح. (أو في مكان قريب.)